الوطنيةسياسة

هذه السيناريوات المحتملة لتشكيل الحكومة الجديدة ..

تونس-الاخبارية-وطنية-سياسة-رصد


كثر الحديث عن السيناريوات الممكنة لتشكيل الحكومة القادمة  إثر الانتخابات التشريعية التي أفرزت حركة النهضة في المرتبة الأولى يليه حزب قلب تونس خسب النتائج الأولية التي أعلنتها هيئة الانتخابات.

 القيادي في حركة النهضة سمير ديلو ،صرح بأن الاستحقاقات في المرحلة القادمة تكتسي طابعا اقتصاديا واجتماعيا  ولذلك من الضروي أن تكون المقاربة في الحديث عن الحكومة القادمة اقتصادية واجتماعية بالأساس.

 وكشف ديلو أن النهضة مازالت لم تناقش بشكل مؤسساتي مسألة التحالفات وتشكيل الحكومة المرتقبة واقتصرت المشاورات على لقاءات ثنائية وثلاثية حسب تعبيره.

 وأبرز سمير ديلو أن طرحه الشخصي يتمثل في النقاش حول الاكراهات والبرنامج والاصلاحات التي تتطلبها المرحلة القادمة ومن ثمة البحثعن مواصفات الحكومة التي بإمكانها تنفيذ هذا
البرنامج.

وأوضح ديلو أن النهضة إجرائيا  لا يمكنها  الدخول في مشاورات  مع الحزب الدستوري الحر الذي تعتبره حزبا متطرفا سياسيا إضافة إلى عدم إمكانية الحديث مع حزب قلب تونس لأسباب تتعلق بالفساد ولاعدم إمكانية التقاء خطة الحركة مع هذا الحزب.

من جانبه، بين زهير المغزاوي أمين عام حركة الشعب أن استحقاقات المرحلة القادمة اقتصادية بالأساس  خصوصا في ظل حصيلة تتسم بالمديونية الفائقة وارتفاع نسبة تضخم والبطالة ووضع أمني مهدد بالإرهاب.


  وأوضح المغزاوي أن كل الأطراف تتفق حول المشاكل والصعوبات التي تعيشها إلا أن الاختلاف يكمن في طريق طرح اللول بين مدرستين مختلفتين الأولى اجتماعية والثانية ليبرالية.


وبين المغزاوي ان النهضة مطالبة اجرائيا لكونها الحزب الفائز بالانتخابات بالتوجه إلى الأطراف التي من الممكن أن تتفق معها .شدد على أن حركة الشعب لا تدخل في اتفاقات قائمة على محاصصات حزبية .

وأضاف بانه شخصيا لا يعتقد ان التلاسن بين حزبي النهضة وقلب تونس سيتسمر كثيرا مما سينتج عنه اعادة انتاج سيناريو 2014 من جديد.وشدد على ان حركة الشعب ليست معنية بالتواجد في حكومة فيها قلب تونس والنهضة.

 وبدوره أكّد القيادي في حركة تحيا تونس مروان فلفال أن الوضع الاقتصادي الحالي في البلاد يتسم بالصعوبة مبينا أن البلاد كانت على حافة الافلاس وعندما أرادت حكومة يوسف الشاهد اتخاذ اجراءات صعبة وتحملت مسؤوليتها لم تجد من يساندها وتحملت تبعات ذلك في صندوق الانتخابات.


وصرح فلفال بأنه ينتظر من الفائزين في الانتخابات الإسراع في تشكيل حكومة لان الوضع لا ينتظر. وبين أن البلاد تم حكمها طيلة السنوات الثمانية الماضية بمحاصصة حزبية ولم تحكم ببرنامج واضح المعالم متابعا ‘8 سنوات ولا نعرف من هو المسؤول عن السياسات في البلاد”.
 

وكشف فلفال أن حزب تحيا تونس سيعقد مساء اليوم مجلسه الوطني وستطرح مسألة تشكيل الحكومة القادمة على طاولة المفاوضات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × واحد =

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق