الوطنية

(خضعت لـ”البروفيسور راؤول”) – فرنسا تجيز رسميا إستخدام ‘الكلوروكين’ لعلاج “كورونا”..

بعد اخذ ورد وقع رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، ووزير الصحة أوليفييه فيران، على قرار صدر اليوم الخميس 26 مارس 2020 يسمح بوصف دواء “الكلوروكين” للمصابين بفيروس كورونا المستجد.

وجاء في القرار أن الدواء المذكور “يمكن وصفه وإعطاؤه للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد تحت مسؤولية الطبيب، في مؤسسات الرعاية الصحية التي توفر لهم الرعاية”. وكان “الروفيسور راؤول ديديه” مدير معهد المستشفى الجامعي للأمراض المعدية في مرسيليا , قد رفع هذا التحدي منذ البداية في ظل تردد رسمي انتهى بانتصار يحسب له على السلطة السياسية في فرنسا..
وفي هذا الاطار نشرت صحيفة “ليبراسيون“ قالت فيه إن الأمل هنا، لكنه يبقى غامضًا. فالسلطات الفرنسية لازالت تتعامل مع النتائج التي توصل إليه “ديديه راؤول” بحذر. ومن المفترض أن يأتي الاختبار الأوروبي بنتائج ، ولاسميا بمعلومات دقيقة. وفي وقت سابق، كشف وزير الصحة الفرنسي، أوليفييه فيران أن نتائج الاختبارات ستظهر خلال 15 يوما القادمة.
وأشارت “ليبراسيون” إلى تصريح عمدة مدينة “نيس” “كريستوف إستروزي”، من أنه “يشعر بأنه شُفي” من فيروس كورونا بعد تناوله لدواء “كلوروكين”،
وتحدَّى مدير المعهد المتوسطي للعدوى بمستشفى مارسيليا ديدييه راؤول الجميع بعد إعلانه عن مقترح علاج كوفيد 19، حيث فتح أبواب المستشفى بمارسيليا أمام المشتبه بهم بعدوى الفايروس للفحص الفوري.
البروفيسور القادم من الجنوب الفرنسي كان في الأسابيع الماضية محل «رفض» من الأوساط العلمية الفرنسية. وقد علق الكثير عن «جهوية» التعامل مع البروفيسور ديدييه راؤول، ورفض الاعتراف بما قدمه من علاج، خصوصا أنه القادم من مارسيليا، التي تعتبر في نظرهم منطقة لا ترقى لتقدم الحلول العلمية للعالم.
ويبدو أن القطيعة بين «الجهوية» فرضت منطقها، فرغم خطورة الوضع فإن البروفيسور المارسيلي رمى المنشفة وغادر المجلس العلمي الذي أنشأه الرئيس الفرنسي ماكرون لإدارة أزمة كورونا.
“ديدييه راؤول” عارض سياسة الحجر التي تعتمدها الحكومة الفرنسية منذ أسابيع، واصفا إياها بسياسة القرون الوسطى، مطالبا الحكومة بتوفير أدوات الفحص والوقاية على الصعيد الوطني للكشف عن الحالات المشبوهة وعزل ومعالجة المرضى. واعتبر الفحص السبيل الوحيد لتطويق انتشار الفايروس.

وكان أطباء تونسيون قد شرعوا في استخدام دواء ”الكلوروكين” الخاص بعلاج الملاريا مع أدوية أخرى في اطار تجارب سريرية لعلاج المصابين بوباء ”كورونا” المستجد في تونس، وفق ما أعلنه المدير العام للرعاية الصحية الأساسية شكري حمودة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق